ابن حجر العسقلاني

249

تهذيب التهذيب

قال يحيى القطان كان الثوري سئ الرأي فيه وقال أبو نعيم دخل الثوري يوم الجمعة فإذا الحسن بن صالح يصلي فقال نعوذ بالله من خشوع النفاق وأخذ نعليه فتحول وقال أيضا عن الثوري ذاك رجل يرى السيف على الأمة وقال خلاد بن زيد الجعفي جاءني الثوري إلى هاهنا فقال الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة وقال ابن إدريس ما انا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا وقال بشر بن الحارث كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه . قال وكانوا يرون السيف . وقال أبو أسامة عن زائدة أن ابن حي استصلب منذ زمان وما نجد أحدا يصلبه وقال خلف بن تميم كان زائدة يستتيب ( 1 ) من الحسن بن حي وقال علي بن الجعد حدثت رائدة بحديث عن الحسن فغضب وقال لا حدثتك أبدا وقال أبو معمر الهذلي كنا عند وكيع فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح لم نكتب فقال ما لكم فقال له أخي بيده هكذا يعني انه كان يرى السيف فسكت وقال أبو صالح الفراء ذكرت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن فقال ذاك يشبه أستاذه يعني الحسن ابن حي فقال فقلت ليوسف ما تخاف أن تكون هذه غيبة فقال لم يا أحمق انا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم أنا انهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ومن أطراهم كان أضر عليهم . وقال الأشج ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح فقال تبسم سفيان أحب الينا من صعق الحسن وقال أحمد بن يونس جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا ولو لم يولد كان خيرا له يترك الجمعة ويرى السيف وقال أبو موسى ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشئ وقال عمرو بن علي كان عبد الرحمن يحدث عنه ثلاثة أحاديث ثم تركه وذكره يحيى بن سعيد فقال لم يكن بالسكة وقال ابن عيينة حدثنا صالح بن حي وكان خيرا من ابنيه وكان علي خيرهما وقال احمد حسن ثقة وأخوه ثقة ولكنه قدم موته وقال علي بن الحسن الهسنجاني عن أحمد الحسن بن صالح صحيح الرواية متفقه صائن لنفسه الحديث والورع . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه الحسن أثبت في الحديث من شريك وقال إبراهيم بن الجنيد .

--> ( 1 ) يستعتب